ابن الفوطي الشيباني
55
مجمع الآداب في معجم الألقاب
الخلاطي وفخر الدين المراغي ومؤيد الدين « 1 » العرضي ونجم الدين « 2 » القزوينيّ ، وهؤلاء هم الذين اختارهم نصير الدين وأنفذ السلطان في طلبهم . وكان فخر الدين حاذقا بعلم الطب قرأ على الشيخ مهذب الدين علي « 3 » بن أحمد بن هبل البغدادي وقرأ عليه كتاب « المختار » من تصنيفه وسمع جامع الأصول على مصنفه مجد الدين أبي السعادات ابن الأثير ، وكان قد التمس من دار الخلافة أن يكتب له المنشور بولاية القضاء بتفليس وأعمالها ، فحصل له ذلك ، وصحب الشيخ أوحد الدين الكرماني « 4 » ولبس منه خرقة التصوّف وقد أجازني وتوفي
--> ( 1 ) - ( هو المؤيد بن بريك بن المبارك العامري المهندس ، يذكر اسمه مع الحكما المذكورين ، وذكره رشيد الدين في كتاب « التوشيحات الرشيدية » وقال : له تصانيف في الهندسة ) . ( 2 ) - ( هو أبو الحسن علي بن عمر بن الكاتبي المعروف بدبيران ( بفتح الدال وكسر الباء وسكون الياء ) ، كان من كبار مناطقة الحكماء ، دخل بلاد الشام وحضر حلقة جمال الدين ابن واصل المؤرخ الحكيم وأورد عليه إشكالا في المنطق - كما في النكت ص 251 - وله في فنون الحكمة تآليف منها العين والشمسيّة وجامع الدقائق والمنصص في شرح الملخص وغيرها طبعت له رسالتان في المنطق بالهند وطبع شرح شمسيته . توفي سنة « 675 ه » كما في فوات الوفيات وكشف الظنون وغيرهما ، وذكره العلامة الحلي في اجازته وقال : كان من فضلاء العصر وأعلمهم بالمنطق وله تصانيف كثيرة ، قرأت عليه شرح الكشف . . . ) . ( 3 ) - ( ترجمه القفطي وابن الدبيثي وابن الأثير وابن العبري والمنذري والذهبي والصفدي وغيرهم ) . ( 4 ) - ( ذكر في حوادث سنة « 632 ه » من الحوادث أنه رتب شيخا للصوفية برباط المرزبانية في تلك السنة وخلع عليه وأعطى بغلة - ص 72 - وورد ذكره استطرادا في منتخب المختار - ص 148 - وقال العباس بن علي بن نور الدين المكي في رحلته « نزهة الجليس ومنية الأديب الأنيس » في كلامه على كرمان « وينسب إليها أوحد العارفين أبو حامد الكرماني الملقّب بأوحد الدين وكانت كراماته الخارقة مشهورة في العالمين . توفي -